حسن الأمين

268

مستدركات أعيان الشيعة

حل في عمان ضيفا بعد ما فتك الضعف به والحدثان فقضى صبرا ولم تنقع له غلة الوجد ولم يبرد جنان أيها التاريخ لا تنس فان نسي الطرس فلا ينس السنان يا أبا الأمة والشيخ الذي فرض العرش له والصولجان لك من مجدك عرش ثابت ومكان لا يدانيه مكان لك من نفسك سلطان أبى أن يرى التاج عليه والهوان وله محييا الشاعر محمد إقبال ، وقد ألقاها في حفلة ذكراه المقامة في دار المفوضية الباكستانية ببغداد : ذكراك إقبال نحييها فتحيينا كآية الذكر نتلوها فتهدينا أهاب بي منك روح فاستجاب له روح أبي القول في مجبولة طينا لم يكفهم أن هبطنا الأرض دانية حتى هبطنا بهم من أرضنا دونا ما كان إبليس إذ ولى بوالدهم أشد منهم إلى أبنائه هونا نشيلهم لسماوات محلقة ويسقطون فيبغي جذ أيدينا إقبال دعني وكيزاني ومفخرتي فليس في الطين ما يرضيك ماعونا هبني لأبناء هذي الأرض اتحفهم حينا حجولا وأحيانا نياشينا إقبال يا حارس الفصحى بفكرتها لا الضاد نطقا ولا الأسجاع تبيينا رسالة الله ما مرت على لهج إلا وأفصح منثورا وموزونا حنت على لهجات الشرق فانبعثت أجنة ضقن بالأرحام تكوينا تعيش في ظلم منهن ضيقة ما السجن أحكم ايصادا وتحصينا غشى الظلام عليها فهي حالمة بالكون خرصا وبالأرباب تخمينا عمي تدور على عمي فان طلبت حظا من القرب ساقتهم قرابينا مؤلهين مخاليقا موزعة زحفا تماسيح ، أو سعيا ثعابينا أنى اتجهت فعراف وكاهنة تستنزل الغيب محفوظا ومخزونا ترقى السليم بعوذ من تمائمه وتبرئ الناس من نفث مصابينا تشيع في الفجر من حب ملائكة وتملأ الليل من رعب شياطينا والملك فيها لجبارين ما عرفوا لله دينا ولا للناس قانونا شريعة الغاب تمليها غرائزهم بالظفر جارحة والناب مسنونا حتى إذا قدر الإسلام مولدها بالفتح مخضا ، وبالآيات تطمينا هز المهود وناغاها بمعربة علوية الجرس توقيعا وتلحينا يسرا كما تطعم الأفراخ آخذة بالحب زقا ، وبالتغريد تلقينا حتى إذا ما اكتست ريشا وقادمة حطت قماري أو شالت شواهينا لم ينكر البيت مهواها لجيرته ولا ناوا عنه في الآفاق سالينا عرب وإن نطقوها غير معربة فالسين عند ( بلال ) أشبهت شينا إقبال أي المعاني جئت أطلبه ألفيتني واجدا منها أفانينا أتيت دينك فانثالت على دنا وجئت دنياك فاستشعرتها دينا والشعر حبا وتقديسا بحيث سرت نجوى الحبيبين في ورد المصلينا والحسن في النفس لا في الشيء تلحظه فلا ترى عادما للحسن مفتونا والعشق ذاتية تسمو بصاحبها تبقى على المثل الأعلى وتفنينا والموت طور انتقال في البقاء فما شر من الموت إلا الخوف يحيينا وليس في العيش غضا لا عناء به إلا التفاهة تغذونا وتضوينا وليس في ألم مر سوى أمل بالعود يلفظ أنفاسا ويذكينا والحكم ليس جبايات موزعة في الآل نثرا ، وفي الأنصار تعيينا إقبال دينك ما يقضي بشاردة لو أن شعبا وفي حقا بما دينا جاهدت في الله عن أهلي وعن وطني في حين سيموا به خسفا وتوهينا وحين زعزعت الشذاذ طارئة حصونهم وأحالتها ميادينا ( لو كنت من مازن لم تستبح إبلي بنو اللقيطة ) من أبناء صهيونا ( لكن قومي وإن كانوا ذوي عدد ليسوا من الشر ) إلا مبتغى فينا سبع مفتحة الأبواب تحسبها جنات عدن خوت عارين طاوينا طفت الجزيرة من حب لأهلها وساح غيرك يبغي سوق دارينا غنيتها فتنادت أي ساجعة وأي سامر وعي في نوادينا إنا عهدنا سيوف الهند مطربة وقعا فلم وقع هذا السيف يشجينا ذكرتنا ما نسينا من شمائلنا وما أضعناه من مجد بأيدينا إنا دفنا أمانينا فهل رجعت لها الحياة وهل عدنا لماضينا صحراء يا مشرق الأنوار ما برحت نجوم افقك تهدي الناس سارينا لله سرك كم أبديت من قمر وكم تسرين من نجم وتخفينا الوحي في أفقك الصاحي سراج هدى والزيت يشرق في الأعماق مدفونا لو قد ملكنا أشعنا النور ثانية وطبقت سائر الدنيا درارينا السيد عبد الرزاق الحلو ابن علي وينتهي نسبه إلى الإمام موسى بن جعفر ( ع ) ولد سنة 1275 في النجف وتوفي فيها سنة 1337 . أسرته هي أسرة علوية من الأسر العلمية الشهيرة في النجف الأشرف ينتهي نسبهم إلى الإمام موسى بن جعفر ( ع ) ، يربو عدد بيوتهم الآن على 800 بيت في النجف وفي أنحاء العراق ينتسبون إلى أب واحد وهو السيد عبد الله بن محمد - حماد - ومنه تفرعت هذه الأسر الكريمة حيث أنه أعقب ثلاثة أولاد وهم : السيد فرج الله ومنه تحدرت أسرة آل الحلو ، والسيد نعمة الله ومنه تحدرت أسرة آل الجزائري ، والسيد نجم الدين ومنه تحدرت أسرة آل نجم الدين أو النواجي . . وقد صاهرت أسرة آل الحلو وتزوجت من عدة قبائل عربية وبيوتات شريفة كالسادة آل الحبوبي وآل الكيشوان وآل المظفر وآل القزويني وآل ( أبي جامع - محيي الدين ) وآل الطريحي وآل الأنصاري وآل مير عثمان وغيرهم . وكان نزوح أجداد هذه الأسرة إلى العراق قديما جدا ولم يعلم سببه ولا تاريخه وقد جاؤوا من الطائف كما يرى ذلك السيد شهاب الدين المرعشي النجفي النسابة المعروف المتوفى عام 1411 هوسكنوا أول الأمر بطائح البصرة ومنطقة الجزائر - الجبايش - وناحية المدينة ولهم هناك نخل كثير وأراضي زراعية واسعة تقع على نهر الصباغية وسبع . وكان أجداد هذه الأسرة القدماء يحملون لقب الجزائري وأول من لقب بلقب الحلو أحد أجداد الأسرة وهو السيد سلمان الأول ثم لقب جميع أفراد الأسرة بهذا اللقب .